BEST RESULT

Custom Search

Tuesday, December 22, 2015

زوجات النبي ﷺ بنبذة عن حياة كل واحدة منهن رضي الله عنهن :

زوجات النبي ﷺ  بنبذة عن حياة كل واحدة منهن رضي الله عنهن :

الزوجة الأولى له ﷺ  :
كانت تاجرة وذات شرف ومال
تزوجت مرتين قبل النبي ﷺ 
تمنت الزواج من النبي ﷺ  وهي في 40 من عمرها وكان ﷺ في 25 من عمره
فرحت خديجة فرحاً شديداً بزواجها من الشاب محمد ﷺ  لكريم أخلاقه
رزقها الله عزوجل بأم كلثوم ورقيه وزينب وفاطمه وعبدالله والقاسم
كان ينزل عليه الوحي وهو في حجرها ﷺ 
وقفت مع النبي ﷺ  بنفسها ومالها وضحت بكل ما تملك في سبيل الله وحبست في الشعب مع المسلمين

من مناقبها رضي الله عنها :
--------------------------

ان جبريل عليه السلام قال للنبي ﷺ أقرئ خديجة السلام من ربها ومني وبشرها ببيت في الجنة
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه سمعت رسول الله ﷺ  يقول خير نسائها ( أي الجنة ) خديجة بنت خويلد ومريم إبنة عمران. متفق عليه
كان رسول الله ﷺ  لا يكاد يخرج من البيت حتي يذكر خديجه وكان يوزع اللحم على صديقاتها وفاءً وبراً لها
توفيت في رمضان عن 65 عاما ودفنت بالحجون ونزل ﷺ  في قبرها وحزن عليها حزناً شديداً حتي سمي هذا العام بعام الحزن
خديجة بنت خويلد رضي الله عنها في سطور

.......
من هي الزوجة الثانية للنبي ﷺ  ؟

▪كانت تلقب بصحابة الهجرتين
▫مات عنها زوجها السكران بن عمرو ولديها ستة أطفال
▪تزوجها الحبيب ﷺ  بعد وفاة السيدة خديجة رضي الله عنها
▫وهي من خير نساء قريش وأكرمهن نسباً
▪كانت إمرأة طويلة بائنة  الطول كثيرة العبادة والطاعة وتحب الصدقة
▫ترددت في بداية الأمر بالزواج من النبي ﷺ  لكثرة أوﻻدها حرصاً على رسول الله ﷺ
▪كان زواجها في رمضان سنة عشرة من النبوة
▫انفردت برسول الله حوالي ثلاث سنوات حتي دخل بعائشة رضي الله عنها
▪لما تزوج الرسول من عائشة لم يصبها ما يصيب النساء من إشتعال نار الغيرة في قلوبهن بل كانت تحب عائشة رضي الله عنها حباً كثيراً
▫كانت رضي الله عنها على قدر كبير من خفة الروح وتحب دائماً تدخل السرور على رسول الله ﷺ وتضحكه احيانا
▪وفي شوال سنة 54 من الهجرة توفيت أم المؤمنين
سودة بنت زمعة العامرية
رضي الله عنها  في خلافة معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه
▫رحم الله سودة بنت زمعة ورضي الله عنها وعن سائر أمهات المؤمنين

.........
▫من هي الزوجة الثالثة للنبي ﷺ ؟

▪هي إبنة أحب الناس إليه
▪تزوجها بعد غزوة بدر في شوال في العام الثاني للهجرة بالمدينة
▪كانت رضي الله عنها بيضاء ويقال لها الحميراء (وهو وصف للمرأة البيضاء المشربة بحمرة)
▪كان رسول الله ﷺ يحبها حباً كثيراً حتي إنه سأل من أحب الناس إليك قال هي
▪وكان فضلها رضي الله عنها على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام
▪كان رسول الله ﷺ ينام في حجرها رضي الله عنها
▪كانت من أفقه نسائه وأعلمهم
وقد ابتليت رضي الله عنها ابتلاء شديدً كاد يعصف بحياتها (بحادثة الإفك) وانقطع الوحي في محنتها
وكانت كل ما تتمناه أن يرى رسول الله رؤيا تثبت براءتها ولكن سرعان ما نزل الوحي من الله يبرءها من فوق سبع سموات في سورة النور لترى النور بعد الظلام
▪خرجت في موقعة الجمل وندمت ندماً شديداً فكانت إذا قرأت (وقرن في بيوتكن ) تبكي بكاءاً حتي تبل خمارها
▪قالت رضي الله عنها قد أعطيت تسعاً ما أعطيتها امرأة بعد مريم بنت عمران
نزل جبريل بصورتي في راحته _بقطعة حرير _ حتي أمر الرسول ﷺ  أن يتزوجني
▪وما تزوج بكرا غيري
▪ وقد قبض ورأسه في حجري ▪وقد قبرته في حجرتي
▪ وقد حفت الملائكة بيتي ▪وكان الوحي ينزل عليه وهو في لحافي
▪وابنة خليفته وصديقة
▪ونزل عذري من السماء
▪وقد خلقت طيبة من طيب
▪وعدت مغفرة ورزقاً كريماً

▪الحكمه من زواجها في سن صغير :
-----------------------
زوجها الله لرسوله ﷺ  صغيرة لإنها كانت ذكية فطنة و للتتمكن من حفظ ما يقول وما يفعل رسول الله فتبلغه للناس
لذلك هي أكثر من رووا عن رسول الله ﷺ  الأحاديث بلغ مسندها ألفين ومائتين وعشرة أحاديث مما جعل العلماء يقولون عنها إنها أعلم النساء
▪في ليلة السابعة عشر من رمضان سنة 57 وقيل 58 للهجرة صعدت روحها إلي خالقها لتلقى حبيبها و زوجها في الجنة محمد صلى الله عليه وسلم  ودفنت بالبقيع عن عمر ثلاث وستين سنة وأشهر ..رضي الله عنها .

▪رحم الله عائشة بنت أبي بكر الصديق ورضي الله عنها وعن سائر أمهات المؤمنين .
........
الزوجة الرابعة للنبي صلى الله عليه وسلم.

▫إنها التي عرفت بين نساءه بالصوامة القوامة
▪كانت متزوجة من خنيس بن حذافة ومات بعد غزوة بدر وصلى عليه الرسول ﷺ  ودفن بالبقيع
▫حزنت عليه حزناً شديداً وترملت ولم تتجاوز العشرون من عمرها مما دفع والدها أن يبحث لها عن زوج
▪عرضها والدها على عثمان بن عفان وأبوبكر الصديق ولم يلقى جوابا فذهب يشتكي الى النبي ﷺ
▫علم هناك أن النبي ﷺ  يرغب في ابنته ففرح فرحاً شديداً
▪تزوجها النبي ﷺ  في شعبان قبل غزوة أحد بشهرين وبنى لها حجرة تطل على مسجده بجوار حجرتي سودة وعائشة رضي الله عنهن
▫حدث أن طلقها رسول الله ﷺ  تطليقة فحزن والدها حزناً شديداً ونزل جبريل عليه السلام وقال للنبي ﷺ  أرجعها إنها الصوامة القوامة
▪روت عن النبي ﷺ  ستون حديثاً وكانت حريصة على التعليم ووضع عندها المصحف بعد وفاة والدها
▫لزمت بيتها بعد وفاة النبي ﷺ  وتفرغت للعبادة والطاعة
▪توفيت رضي الله عنها سنة 41 هجرية  عام الجماعة ودفنت بالبقيع
▫نزل في قبرها أخاها عبد الله وعاصم رضي الله عنهما

▪إنها حفصة بنت عمربن الخطاب رضي الله عنها وعن أبيها

.......
الزوجة الخامسة للحبيب ﷺ

▪تزوجت مرتين رضي الله عنها قبل النبي ﷺ  تزوجت من الطفيل بن الحارث فطلقها ثم تزوجها أخوه عبيدة بن الحارث وأصيب في أول معركة بدر وأستشهد رضي الله عنه
▫تزوجها الرسول ﷺ في شهر رمضان على رأس 3 هجرية لحكمة وهو التزوج من زوجات الشهداء ورعايتهن
▪صنع النبي ﷺ  لها وليمة عرس وذبح بعيراً وبنى لها حجرة بجوار حجرات نساءه
▫وكانت رضي الله عنها طيبة جليلة عظيمة القدر جوادة كريمة تهتم بالمساكين والأرامل والأيتام وتتصدق عليهم حتى لقبت رضي الله عنها بأم المساكين
▪عاشت مع الرسول ﷺ  حياة هادئة سعيدة شاغلة نفسها بالعبادة والطاعة لأنها لم تنجب أطفالا رضي الله عنها
▫وكانت رضي الله عنها تنأى بنفسها عن أي تصرف يغضب الرسول ﷺ 
مضت ثمانية أشهر من زواجها بالحبيب مرت كأنها طيف خيال ورحلت رضي الله عنها 4 هجرية لتلحق بخديجة رضي الله عنها
▪وصلى عليها الحبيب ﷺ  ولسانه الطاهر يدعو لها بهذا الدعاء
▫اللهم أنت ربها وأنت خلقتها وأنت رزقتها وأنت هديتها وأنت قبضت روحها وأنت أعلم بسرها وعلانيتها جئنا شفعاء لها فاغفر لها ذنبها اللهم اغفر لها وارحمها واعف عنها وعافها واكرم نزلها ووسع مدخلها واغسلها بالماء والثلج والبرد ونقها من الخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس وأبدلها دارًا خيراً من دارها وأهلاً خيراً من أهها وقها فتنة القبر وعذاب النار
▫هي أول من ظفرت رضي الله عنها بهذا الدعاء
▪وهي أول من دفن بالبقيع من زوجاته رضي الله عنهن
▫دفنت بالبقيع وعمرها ثلاثون عاما ولم يكن لها أوﻻد رضي الله عنها .
▪إنها أم المؤمنين
زينب بنت خزيمة الهلالية رضي الله تعالى عنها .
.........
▪الزوجة السادسة للحبيب(ﷺ)

▪عرفت بأنها الحكيمة الرشيدة الفقيهه
▪هي من أوائل المهاجرين إلى الحبشة والمدينة
▪مات زوجها في جماد الاخرة 4 هجرية
▪حضر وفاته النبي (ﷺ)واغمض عينيه بيديه الشريفتين
▪كان من دعاء زوجها رضي الله عنه
اللهم ارزقها رجلاً أخيّر مني لا يحزنها ولا يؤذيها
▪فلما انقضت عدتها خطبها أبو بكر فردته وخطبها عمر فردته فبعث إليها الرسول (ﷺ) لخطبتها فقالت مرحباً برسول الله (ﷺ)
▪فرحت فرحاً شديداً برسول الله وأدركت بأن الله قد عوضها بمن هو خير من أبي سلمة
▪اسكنها النبي (ﷺ) في غرفة السيدة زينب بنت خزيمة التي خلت بوفاتها
▪كانت كثيرة الأولاد وكانت دائما تشفق على رسول الله من أولادها
▪كانت تحب الرسول (ﷺ) حباً كثيراً وتحب قربه وتسعى الى تحقيق راحته وكان لها غلام اسمه سفينة فاعتقته واشترطت عليه خدمة رسول الله (ﷺ)
▪كانت من أجمل النساء وأشرفهن نسباً حتى قالت عائشة رضي الله عنها لما تزوج النبي (ﷺ) منها حزنت حزناً شديداً لما ذكروا لي من جمالها فلما رأيتها فرأيتها والله أضعاف ما وُصِفت لي من الجمال
▪دخل النبي يوماً على عائشة رضي الله عنها فقالت له أين كنت منذ اليوم قال ياحميراء كنت عند( ..... )فقالت ما تشبع من ( ..... )فتبسم النبي (ﷺ)
▪روت عن النبي (ﷺ) كثيراً من الأحاديث كما أنها كانت من فقيهات الصحابة وكانوا يستفتونها بعد وفات النبي (ﷺ)
▪لما مات رسول الله (ﷺ)
لزمت بيتها عابدة طائعة وكانت لها مكانة عالية في نفوس الصحابة
▪عُمِّرت رضي الله عنها حتى بلغت مقتل الحسين رضي الله عنه فغُشِي عليها وحزنت عليه حزناً شديداً مالبثت بعدة إلا يسيراً
▪ففي عام 61 هجرية لبت نداء ربها لتلحق بالنبي (ﷺ) 
▪دفنت بالبقيع وكان عمرها 90 عاما 
▪وهي آخر من مات من زوجات النبي (ﷺ)
فرحمها الله ورضي الله عنها 
فيا ترى من هي ؟!
هي أم المؤمنين .. أم سلمة رضي الله عنها وأرضاها

........
▪الزوجة السابعة للنبي (ﷺ)

▫كانت إمرأة جميلة وحسيبة نسيبة رضي الله عنها وأرضاها
▪كانت إبنة عمة النبي (ﷺ) فاختار لها زيداً لكي يتزوجها
كانت إمرأة مؤمنة تقدم طاعة الله ورسوله (ﷺ) على طاعة نفسها
▫تزوجت زيدا طاعة لله ولرسوله (ﷺ) ولم يكن زيد بالرجل الذي تتمناه لنفسها رضي الله عنها
▪كان هدف زواج النبي
(ﷺ) لها من زيد أن تزول الاعتبارات القائمة في النفوس وأن التفاضل بينهم ليس بالأنساب والأحساب وإنما في الدين والإيمان بالله
▫ لم يستمر هذا الزواج وطلقها زيد رضي الله عنها
▪وقد أعلم الله رسوله (ﷺ) بأن هذا الزواج لن يستمر وسوف يتزوجها النبي (ﷺ)
▫وبعد إنقضاء عدتها من زيد نزل الأمر من الله لرسوله (ﷺ) بالزواج منها {وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا}
▪وفرحت فرحاً شديداً بأن الله ذكرها لرسوله (ﷺ) وكانت تفخر بذلك أمام زوجات النبي
(ﷺ) وهي تقول زوجكن أهليكن وزوجني الله من فوق سبع سموات
▫تزوجها النبي (ﷺ) في ذي القعدة سنة 5هجرية وكان عمرها 25 عاماً رضي الله عنها
▪كانت رضي الله عنها تحب الرسول (ﷺ) حباً شديداً وتحرص على طاعته ورضاه وكانت صالحة صوامة قوامة
▫وكانت رضي الله عنها تدبغ الجلود وتنسج وتبيع وتتصدق رضي الله عنها
▪توفي الرسول (ﷺ) عنها وهو راض وبشرها بسرعة لحوقها به قال أسرعكن بي لحوقا اطولكن باعا
ففي سنة 20 من الهجرة لحقت رضي الله عنها بربها لتتحقق فيها بشرى الرسول (ﷺ) بأنها أول نساءة لحوقا به رضي الله عنها
▫ولما حضرتها الوفاة قالت إني قد أعددت كفنا لي فإن بعث لي عمر بكفن فتصدقوا بأحدهما
قالت اختها حمنة تكفنت بكفن عمر وتصدقنا بكفنها رضي الله عنها
▪صلى عليها عمر رضي الله عنه ودفنت بالبقيع وكان عمرها 40 عاما رضي الله عنها وأرضاها
إنها أم المؤمنين ..
▫زينب بنت جحش رضي الله عنها وعن أمهات المؤمنين
........
▫الزوجة الثامنة للحبيب ﷺ

▪هي ابنة سيد بني عبد المصطلق رضي الله عنها
▫كانت من سبايا بني عبدالمصطلق في يد المسلمين
▪كانت متزوجة من ابن عمها وقتل في غزوة بني  المصطلق
▫كانت رضي الله عنها بارعة في الجمال لأنها تربت في بيت عز وكان عمرها عشرون عاماً 
▪ولما علم ﷺ ان ابنة بني عبد المصطلق بالأسر عرض عليها الإسلام ﷺ فوافقت ولم يكن إسلامها فكاكا من الأسر بل كان إقتناعاً بدعوة الإسلام
▫وافقت على الفور لما رأت من خصال أخلاقه وحب أصحابه له
كان زواجها من النبي ﷺ خير وبركة على قومها جميعاً
▪كانت الحكمة من زواجها مصاهرة بني عبد المصطلق حيث كانوا جميعا يكرهون الإسلام
فكان زواجه ﷺ منها نقطة تحول في نفوس بني عبدالمصطلق حيث أصبحوا أصهار النبي ﷺ
▫تزوجها النبي ﷺ وأكرمها كرما كبيراً وأصبحت لها مكانة عظيمة بين زوجاته وأصحابه ﷺ
▪أدرك والدها زعيم بن عبدالمصطلق إن الرسول ﷺ رفع من قدر إبنته وبوئها مكانة عظيمة بين المسلمين
▫فجاء المدينة ليفتدي ابنته من الأسر وكان على موعد مع  الهداية  فأسلم والدها لما رأى من كرم النبي  ﷺ وحسن معاملته وأسلم بنو عبد المصطلق
▪بنى لها النبي ﷺ حجرة بجوار حجر نسائه رضي الله عنهن
▫عاشت مع النبي  ﷺ ما يقارب خمس سنوات سعيدة هنيئة وحجت معه حجة الوداع لتؤدي فريضة ربها
▫ولما توفي النبي ﷺ حزنت رضى الله عنها حزناً شديداً وعزمت على الإجتهاد في الطاعة والعبادة رغم صغر سنها لتسعد بجوار  الحبيب ﷺ في الجنة
▪وفي شهر ربيع الأول من 50 وقيل 56 للهجرة كانت رضي الله عنها على موعد للقاء ربها .
▫صلى عليها مروان بن الحكم وكان يومئذ والي المدينة وكان عمرها 70عاما رضي الله عنها وأرضاها
▪يا ترى من هي رضي الله عنها
إنها أم المؤمنين جويرية بنت الحارث رضي الله عنها
.......
▪الزوجة التاسعة للحبيب (ﷺ)

▫لقبت رضي الله عنها بحفيدة الأنبياء عليهم السلام
▪تزوجت رضي الله عنها سلام بن مشكم وكنانة بن الربيع ولم يكن لها أوﻻد

▫كان أبوها زعيم من زعماء يهود المدينة وعدوّاً لرسول الله  (ﷺ)
وقعت رضي الله عنها في السبي عند نقض اليهود الصلح مع النبي (ﷺ)
▪عندما وقعت في السبي خيرها النبي (ﷺ) في الإسلام أو تلحق بأهلها
فقالت رضي الله عنها :
الله ورسوله أحب إلي من العتق أو ألحق بقومي .
▫لم يكن إسلامها أمراً غريباً فهي إمراة شريفة عاقلة ذات حسب ونسب ويرجع نسبها إلي سبط اللاوي بن نبي الله يعقوب عليه السلام
▪وكانت رضي الله عنها من ذرية نبي الله هارون عليه السلام
وتأكدت رضي الله عنها من صدق نبوة محمد (ﷺ) على لسان والدها وعمها ابوياسر لِما يدور في حديثهما 
▫رأت رضي الله عنها في منامها كأن القمر أقبل من يثرب فوقع في حجرها فقصت ذلك لزوجها كنانة فلطمها قائلاً أتتمنين ملك يثرب أن يكون بعلك وبعدها بأيام حاصرهم الرسول (ﷺ) ووقعت في الأسر .
▪تزوجها النبي (ﷺ) بعد عتقها في جمادى الآخرة 7 من الهجرة وكان عمرها سبعة عشر سنة
▫تزوجت النبي (ﷺ) وهو من دعى إلى قتل أبيها وعمها أبوياسر ولكن رسول الله (ﷺ) ذكر لها الأسباب فأذهب الله ما في نفسها

بلغ من إكرام النبي (ﷺ) لها أنها إذا أرادت أن تركب الناقة يسترها بعباءته ثم يجلس فيضع ركبته (ﷺ) وتضع رجلها على ركبته حتى تركب

▪عندما دخلت بيت النبي (ﷺ) كانت ذات حلم وجمال ووقار فدخلت عليها عائشة رضي الله عنها فرأتها وخرجت فقال لها رسول الله(ﷺ) كيف رأيتي قالت رأيت يهودية فقال (ﷺ) ﻻ تقولي هذا فقد أسلمت
▫استطاعت رضي الله عنها أن تنال مكانة عظيمة في نفس النبي (ﷺ) لحسن أخلاقها وعظيم محبتها للنبي (ﷺ)
▪ولما حج النبي (ﷺ) برك جملها فبكت فجاء النبي (ﷺ) يمسح دموعها بيده ويخفف عنها وبحث لها عن جملٍ آخر
▫لما مات النبي (ﷺ) اعتكفت في بيتها وشغلت نفسها بالطاعة والعبادة والبر والصدقة
▪وفي سنة 50 للهجرة توفيت رضي عنها وقد قاربت الستين من عمرها ودفنت بالبقيع
رضي الله عنها

▫إنها أم المؤمنين صفية بنت حُيّي بن أخطب رضي الله عنها وعن أمهات المؤمنين
.....
▪الزوجة العاشرة للحبيب (ﷺ)

▫كانت رضي عنها من خيار نساء قريش وتلتقي في نسبها مع الرسول (ﷺ) في جدها عبدمناف وتعد هي ابنة عمه (ﷺ)
▪كانت ممن هاجرت هي وزوجها وابنتها إلى الحبشة
▫فارقت زوجها عبيدالله بن جحش بسبب اعتناقه المسيحية ومات بعدها وزادت أحزانها وأصبحت وحيدة في بلد غريب
▪رأت موت عبيدالله على الكفر بعد أن ذاق حلاوة الإيمان فكانت نهاية أليمة
▫شعر النبي (ﷺ) بمدى الحزن التي تعانيه بسبب ارتداد زوجها وموته على الكفر فأراد أن يعوضها (ﷺ)
▪فقرر (ﷺ) الزواج منها والحكمة في ذلك لأن والدها من أشد أعداء الإسلام إذ ذاك وهي في بلد غريب
▫وبعث النبي (ﷺ) إلى النجاشي ملك الحبشة أن يخطبها له (ﷺ)
▪فعبرت رضي الله عنها بفرحتها بأن أعطت جارية النجاشي سوارين وخواتيم فرحاً بخبر زواجها من النبي (ﷺ)
▫وفي السنة السابعة للهجرة فتح النبي (ﷺ) خيبر وعاد أصحابه من أرض الحبشة ومعهم زوجته رضي الله عنها فقال (ﷺ) ﻻ أدري بأيهما أسر بفتح خيبر أم بقدوم جعفر
▪بنى لها النبي (ﷺ) حجرة بجوار حجرات زوجاته لتنضم إلى ركب أمهات المؤمنين
▫كان عمرها رضي الله عنها عند زواج النبي (ﷺ) منها بضعاً وثلاثون سنة
▪فاق حبها لله ولرسوله (ﷺ) كل شيء حتى أنها رفضت أن يجلس أباها على فراش رسول (ﷺ)
عند زيارته لها بالمدينة وقالت له أنت امرؤ نجس مشرك
▫وشاء الله أن يسلم أباها وفرحت فرحاً شديداً ،وكانت ممتنة للرسول (ﷺ) لعفوه وصفحه عن أبيها
▪عاشت رضي عنها بعد وفاة النبي (ﷺ) عابدة طاعة وكانت ممن دافع عن سيدنا عثمان رضي الله عنه في محنته
▫كانت وفاتها رضي الله عنها في السنة 44 للهجرة وكانت قد قاربت 74 من عمرها ودفنت بالبقيع رضي الله عنها .

إنها أم المؤمنين ..أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان رضي الله عنها وعن أمهات المؤمنين  ..
.....
▪الزوجة الحادية عشر للحبيب (ﷺ)

▫تلقب رضي الله عنها بسيدة الأخوات المؤمنات
▪تزوجت رضي الله عنها بمسعود بن عمرو ففارقها ثم تزوجت بأبي درهم بن أبي قيس فمات عنها
▫قيل كان أسمها برة رضي الله عنها وغير النبي (ﷺ) اسمها إلى .....
▪كانت تعيش بمكة ولم تهاجر إلى المدينة ولطالما تمنت الزواج من النبي (ﷺ) لتلحق بركب أمهات المؤمنين
▫سمعت بأمنيتها أختها أم الفضل رضي الله عنها ولما حضر النبي (ﷺ) إلى مكة لعمرة القضاء كانت الفرصة مناسبة فكلمت زوجها العباس رضي الله عنه
▪أخبر العباس النبي (ﷺ) بأمنيتها فوافق على زواجه منها
▫لما وصلها الخبر كانت على بعير لها فقالت من شدة فرحها البعير وما عليه لرسول الله (ﷺ)
▪بنى لها النبي (ﷺ) حجرة بجوار حجرات زوجاته وكانت هي آخر زوجاته (ﷺ)
▫قالت عنها عائشة رضي الله عنها
كانت من اتقانا لله وأوصلنا للرحم
▪قيل إنها رأت حبة رمان في الأرض فأخذتها وقالت إن الله ﻻيحب الفساد وذلك من حرصها على نعمة الله
▫كان رسول الله (ﷺ) عندها في بداية وجعه الذي مات فيه ثم استأذن نساءه في أن يُمرَّض عند عائشة رضي الله عنها
▪حزنت على وفاة النبي (ﷺ) حزناً شديداً وعاهدت ربها أن تسير على خطى  نبيها وزوجها التي طالما تمنته
▫وظلت رضي الله عنها وفية وبعد أن أدت فريضة الحج أصابتها الحمى واشتد عليها المرض
فقالت أخروجني من مكة لأن رسول الله (ﷺ) أخبرني أني ﻻ أموت بها
▪فخرجت من مكة وماتت بالمكان الذي بنى بها فيه رسول (ﷺ) . اي الذي تزوجها فيه .

▫وفي عام 51 للهجرة لحقت رضي الله عنها بربها وكان عمرها 80 عاما وصلى عليها ابن عباس ونزل في قبرها رضي الله عنها .

▪إنها أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها وعن جميع أمهات المؤمنين  .
......
▪الزوجة الثانية عشر للنبي (ﷺ) بملك اليمين وهي الأخيرة في سلسلة أمهات المؤمنيين رضي الله عنهن .

▫إنها المصرية مارية بنت شمعون رضي الله عنها وأرضاها
▪مصرية في بيت النبي (ﷺ)
وتبدأ قصة مارية عندما أرسل النبي (ﷺ) حاطب بن أبي بلتعة برسالة إلى المقوقس عظيم القبط يدعوه فيها إلى الاسلام
وما أن وصل حاطب رضي الله عنه إلى الاسكندرية برسالة رسول الله (ﷺ) كان الجميع بانتظاره
فقرأ عليهم الرسالة وطلبوا منه أن يحدثهم عن رسول الله (ﷺ) حتى تشوق الجميع إلى رؤيته (ﷺ)
وكان ممن اشتاق إلى رؤيته  (ﷺ) مارية بنت شمعون جارية المقوقس
▫أكرم المقوقس رسول رسول الله وحمله بالهدايا وجاريتين هما مارية وأختها سيرين
فرحت مارية لإنها سترى رسول الله (ﷺ) شوقاً من حديث بلتعة
وفي الطريق إلى المدينه رأت مارية وأختها حاطب وهو يتوضأ ويصلي ويتلو القران فقالت ما هذا الكلام الجميل يا حاطب فشرح لهما مبادئ الإسلام فلامس الإيمان قلبها هي وسيرين فأسلمتا.
▪وتعلق قلبها برؤية الحبيب (ﷺ) قبل أن تراه وتمنت أن تعيش عنده خادمة طيلة عمرها
وما أن وصلت المدينة ورأت النبي
(ﷺ) لم تتمالك نفسها فرحاً وطرباً
وأكرمها النبي كرماً شديداً وجلست تحدث النبي عن أصلها وبأنها ولدت ( بقرية حفن ) الواقعه على الضفه الشرقية للنيل. وهي الآن قرية ديرمواس بمحافظة المنيا بصعيد مصر
▫كانت رضي الله عنها أمة يستمتع بها بملك اليمين لأن الله حرم عليه الزواج بعد السيدة ميمونة
( لَّا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِن بَعْدُ وَلَا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيبًا ُ)
لقد حظيت مارية بحب الرسول (ﷺ) حتى قالت عائشة رضي الله عنها ما غرت على إمرأة إلا دون ما غرت على مارية لأنها جميلة دعجة ( أي شديدة سواد العين مع بياضها )
▪بلغ من قدرها بأن الرسول (ﷺ) أوصى بها وبأهل مصر جميعا إكراماً لها قائلاً إذا فتحتم مصر فأحسنوا إلى أهلها فإن لهم ذمة ورحماً
وبعد فترة قضتها مارية عند النبي (ﷺ) وصلت بشرى إلى أهل المدينه فقد حملت مارية رضي الله عنها وفرح النبي فرحاً شديداً
لإنه لم يبقي له من أوﻻده سوى فاطمه رضي الله عنها
ففي ذي الحجه 8 هجرية ولدت مارية مولوداً سماه الرسول (ﷺ) إبراهيم تيمناً بخليل الرحمن
فرحت مارية كثيراً بإبراهيم لأنه أدخل السرور على رسول الله (ﷺ) وكان (ﷺ) يمر كل يوم على مارية ليرى إبراهيم ويزداد أنساً بإبتسامته (ﷺ)

لم تدم هذه الفرحة طويلاً فما أن بلغ إبراهيم ستة عشر شهرا حتى توفاه الله ودمعت عيناه يبكي (ﷺ) وحزنت مارية حزناً شديداً على فراق إبراهيم ولكن النبي (ﷺ) كان رحيماً مواسياً لها فلم ينقطع عنها (ﷺ)
وبعد عام جددت الأحزان على مارية فمات النبي (ﷺ) في ربيع الاول 11هجرية وزاد الحزن على مارية رضي الله عنها ولزمت بيتها عابدة طائعة لربها وكان ينفق عليها أبوبكر رضي الله عنه ثم من بعده عمر رضي الله عنه وفي خلافته في شهر محرم 16هجرية لحقت مارية أم إبراهيم بالرفيق الأعلى
و صلى عليها عمر رضي الله عنه ودفنت بالبقيع
وعندما فتح عمرو بن العاص مصر كان الصحابة في قمة السماحة والحب لإخوانهم المصريين تنفيذاً لوصية رسول الله (ﷺ)
وبعد فتح مصر ذهب عبادة بن الصامت رضي الله عنه إلى قرية مارية يبحث عن أسرتها ومكانها فأقام مسجداً على بيت أسرتها إكراماً لها رضي الله عنها
ولرسول الله  (ﷺ) .

✅ وبذلك نكون قد إنتهينا من سلسلة أمهات المؤمن بالجميع . رضي الله عنهن

Monday, November 9, 2015

ہم نامی کا مغالطہ

ہم نامی کا مغالطہ

تعارف، پہچان اور شناخت کے سلسلہ میں انسان کے نام کی بڑی اہمیت ہے- اسی کے ذریعہ ہم ایک دوسرے کو پہچانتے ہیں، مگر کبھی ایسا ہوتا ہے کہ ایک ہی نام کے دو یا اس سے زیادہ افراد ہوتے ہیں جن کو ہم نام کہاجاتا ہے، دوہم نام افراد کے درمیان فرق کرنے کے لیے عام طور پر ناموں کے ساتھ قبیلہ، خاندان، شہر، مسلک یا مشرب کی نسبتوں کے سابقے اور لا حقے لگادئیے جاتے ہیں، تاکہ دونوں کی شناخت الگ الگ قائم رہے- راویان حدیث میں بعض حضرات ایسے بھی ہیں جو نہ صرف یہ کہ ہم نام ہیں بلکہ ان کے والد اور ان کے دادا بھی ہم نام تھے- اس قسم کے افراد کے درمیان فرق کرنے میں بڑی دقت پیش آتی ہے- علم اسماء الرجال کے ماہرین نے اس سلسلہ میں بہت سی علامتیں وضع کی ہیں جن کی مدد سے ہم نام راویوں کے درمیان فرق کیا جاتا ہے، مگر پھر بھی یہ ایسا نازک مقام ہے کہ یہاں سلامتی سے گزرجانا بڑے کمال کی بات ہے- ورنہ ماہر سے ماہر عالم اسماء الرجال بھی یہاں کبھی نہ کبھی دھوکا کھاجاتا ہے-
ہمارے اکابر علما محدثین اور مصنفین میں بے شمار ایسے حضرات ہیں جو ہم نام ہیں، دوہم نام افراد میں سے ایک مشہور ہوں اور دوسرے کا نام پردہ گمنامی میں چلا جائے تو کوئی پریشانی کی بات نہیں، دشواری اس وقت پیش آتی ہے جب دو افراد ہم نام ہونے کے ساتھ ساتھ نامور بھی ہوں، ایسی صورت میں اکثر مغالطہ ہوتا ہے- کبھی ایک کی تصانیف دوسرے کی سمجھ لی جاتی ہیں اور کبھی دوسرے کی خدمات پہلے کے کھاتے میں ڈال دی جاتی ہیں-
ذیل میں ہم ایسے ہی بعض اکابر علما کے ناموں پر روشنی ڈالیں گے جو ہم نام ہونے کے ساتھ نامور بھی ہیں، ہم نے صرف چند ان علما کا انتخاب کیا ہے جو مشہور و معروف ہیں اور اکثر عوام تو عوام علمی حلقوں میں بھی ان دو حضرات کو ایک ہی سمجھ لیا جاتا ہے-
(۱) شیخ شہاب الدین سہروردی
(۱) شیخ شہاب الدین سہروردی صاحب سلسلہ سہروردیہ اور شیخ شہاب الدین سہروردی صاحب حکمۃ الاشراق کو عام طور پر ایک ہی سمجھ لیا جاتا ہے، حالانکہ یہ دو الگ الگ شخصیات ہیں۔
اول الذکر کا پورا نام ابو حفص عمر بن محمد بن عبد اللہ شہاب الدین السہروردی ہے آپ کی ولادت سہرورد میں ۵۳۹ھ میں اور وفات بغداد میں ۶۳۲ھ میں ہوئی-
آپ کا لقب ’’شیخ الشیوخ‘‘ ہے- ’’ عوارف المعارف‘‘آپ کی مشہور کتاب ہے، اس کے علاوہ ’’نغبۃ البیان فی تفسیر القرآن‘‘ اور ’’جذب القلوب الی مواصلۃ المحبوب‘‘ بھی آپ کی تصانیف ہیں- ثانی الذکر سے آپ کو ممتاز کرنے کے لیے آپ کے نام کے ساتھ عموماً ’’شیخ الشیوخ‘‘ لگایا جاتا ہے یا پھر اکثر اوقات صرف ’’شیخ شہاب الدین سہروردی ‘‘سے آپ ہی کی ذات مراد ہوتی ہے۔
ثانی الذکر کا پورا نام ابو الفتح یحییٰ بن حبش بن امیرک شہاب الدین السہروردی ہے- ان کی ولادت سہرورد میں ۵۴۹ھ میں ہوئی- آپ کی بعض فلسفیانہ اور صوفیانہ آرا کی وجہ سے علما وقت نے آپ کے قتل کا فتویٰ دیا- سلطان الظاہر غازی نے آپ کو قلعہ حلب میں مقید کردیا اور وہیں ۵۸۷ھ میں آپ کو تختۂ دار پر لٹکا دیا گیا- آپ کی تصانیف میں ’’حکمۃ الاشراق‘‘ بہت مشہور ہے، اس کے علاوہ ’’ التلویحات‘‘، ’’ھیاکل النور‘‘ اور ’’ المشارع والمطارحات‘‘ بھی آپ کی تصانیف ہیں- اول الذکر سے آپ کو ممتاز کرنے کے لیے آپ کے نام کے ساتھ ’’ صاحب حکمۃ الاشراق‘‘ لگایا جاتا ہے یا شیخ شہاب الدین یحییٰ سہر وردی لکھا جاتا ہے-
(۲) ابن رشد
ابن رشد صاحب ’’تہافت التہافت‘‘ اور ابن رشد صاحب ’’البیان والتحصیل‘‘کو بھی عام طور پر ایک ہی سمجھ لیا جاتا ہے- حالانکہ یہ دو لوگ ہیں اول الذکر پوتے ہیں اور ثانی الذکر دادا- مزے کی بات یہ ہے کہ دونوں کی کنیت ابو الولید ہے دونوں کا نام محمد ہے، دونوں کے والد کا نام احمد ہے اور دونوں قرطبی ہیں-
اول الذکر کا پورا نام ابو الولید محمد بن احمد بن محمد بن احمد بن رشد القرطبی ہے ان کی ولادت ۵۲۰ھ اور وفات ۵۹۵ھ میں ہوئی- فلسفہ، طب، فقہ اور علم الکلام میں ۷۰ سے زیادہ کتب و رسائل آپ نے تصنیف فرمائے- حجۃ الاسلام امام غزالی کی معرکۃ الآرا کتاب ’’تہافت الفلاسفۃ‘‘ کا رد لکھنا بڑے دل گردے کا کام تھا- اس سلسلے میں آپ نے قلم اٹھایا اور جواب میں ’’ تہافت التہافت‘‘ تصنیف فرمائی جس میں فلاسفہ کا دفاع کرتے ہوئے یہ ثابت کیا کہ دراصل امام غزالی شیخ الرئیس اور الفارابی کی عبارتیں ہی نہیں سمجھ سکے، اور بغیر سمجھے فلاسفہ پر کفر کا فتویٰ ٹھونک دیا، حالانکہ محققین کا فیصلہ یہ ہے کہ امام غزالی کے مقابلہ میں ابن رشد کے دلائل کمزور ہیں- آپ کی دوسری مشہور کتاب ’’بدایۃ المجتہد ونہایۃ المقتصد‘‘ ہے-
ثانی الذکر کا پورا نام ابو الولید محمد بن احمد بن رشد القرطبی ہے، ان کی ولایت ۴۵۵ھ اور وفات ۵۲۰ھ میں ہوئی- آپ کا شمار اجلہ فقہاء مالکیہ میں ہوتا ہے- مشہور سیرت نگار اور محدث امام قاضی عیاض مالکی (۴۷۶ھ -۵۴۴ھ) صاحب کتاب الشفا کو آپ سے شرف تلمذ حاصل ہے، آپ کی تصانیف میں ’’ البیان والتحصیل‘‘ ۲۰ جلد، ’’المقدمات والممہدات‘‘ ۳ جلد اور’’ فتاویٰ ابن رشد‘‘ ۳ جلد زیادہ مشہور ہیں-
ڈاکٹر محمد علی مکی نے ’’ بدایۃ المجتہد‘‘ کو غلطی سے آپ کی طرف منسوب کردیا ہے، حالانکہ وہ اول الذکر کی ہے- جب صرف ’’ ابن رشد‘‘ لکھا جاتا ہے تو اس سے اول الذکر مراد ہوتے ہیں اور ثانی الذکر ’’ ابن رشد الجد‘‘ لکھا جاتا ہے-
(۳) ابن قدامۃ
فقہ حنبلی میں ابن قدامۃ کی ’’ المغنی‘‘ کا نام کس نے نہیں سنا ہوگا اور ساتھ ہی ابن قدامۃ کی ’’ الصارم المنکی‘‘ مشہور و معروف کتاب ہے، ان دو کتابوں کے مصنف کو بھی غلطی سے ایک ہی سمجھ لیا جاتا ہے حالانکہ یہ دو ابن قدامۃ ہیں، اس مغالطہ کی ایک وجہ یہ بھی ہے کہ یہ دونوں المقدسی ہیں اور دونوں الحنبلی ہیں۔
اول الذکر کا پورا نام ابو محمد مؤفق الدین عبد اللہ بن احمد ابن قدامۃ المقدسی الحنبلی ہے ،فقہ حنبلی میں ’’ المغنی‘‘ آپ کی مشہور کتاب ہے- ساتھ ہی اصول الفقہ میں ’’روضۃ الناظر‘‘ بھی آپ کی مشہور تصنیف ہے-
ثانی الذکر کا پورا نام ابو عبد اللہ شمس الدین محمد بن احمد بن عبد الہادی ابن قدامۃ المقدسی الحنبلی ہے ( ولادت ۷۰۵ھ وفات ۷۴۴ھ)- آپ نے ابن تیمیہ اور امام ذہبی سے اخذ علم کیا، جب امام السبکی نے شیخ ابن تیمیہ کا رد لکھا تو ان کے جواب میں ابن قدامۃ نے ’’ الصارم المنکی فی الرد علی بن السبکی‘‘ تحریر فرمائی- اول الذکر سے آپ کو ممتاز کرنے کے لیے عام طور پر آپ کو ابن قدامۃ الصغیر لکھا جاتا ہے-
(۴) ابن حجر
حافظ ابن حجر عسقلانی اور علامہ ابن حجر الہیتمی میں اکثر مغالطہ ہوتا ہے اور کبھی ابن حجر مکی اور ابن حجر الہیتمی کو ایک شحص سمجھ لیا جاتا ہے-
حافظ ابن حجر عسقلانی کی ذات گرامی محتاج تعارف نہیں آپ کا پورا نام ابو الفضل شہاب الدین احمد بن علی بن محمد الکنافی العسقلانی ہے، آپ کی ولادت ۷۷۳ھ اور وفات ۸۵۲ھ میں ہوئی، ’’ فتح الباری‘‘ ’’لسان المیزان‘‘ ’’ تہذیب التہذیب‘‘ اور ’’ الاصابۃ فی تمییر الصحابۃ‘‘ آپ کی شہرۂ آفاق تصانیف ہیں، عام طور پر اگر صرف حافظ بن حجر لکھا جاے تو آپ ہی کی ذات گرامی مراد ہوتی ہے-
علامہ ابن حجر الہیتمی کا پورا نام ابو العباس شہاب الدین احمد بن محمد بن علی ابن حجر الہیتمی ہے- آپ کی ولادت مصر میں ۹۰۹ھ میں اور وفات مکہ مکرمہ میں ۹۷۴ھ میں ہوئی- اسی وجہ سے کبھی آپ کو ابن حجر مکی بھی لکھا جاتا ہے- ’’ الجوہر المنظم فی زیارۃ قبر النبی المکرم‘‘، الصواعق المحرقہ‘‘ اور ’’ الخیرات الحسان فی مناقب ابی حنیفۃ النعمان‘‘ آپ کی مشہور تصانیف ہیں-
(۵) ابن عربی
شیخ اکبر محی الدین ابن عربی اور ابن العربی صاحب ’’احکام القرآن‘‘ کے درمیان بھی اکثر مغالطہ ہوجاتا ہے- دونوں کا نام محمد ہے، دونوں کی کنیت ابوبکر ہے دونوں کا تعلق اشبیلیہ اور اندلس سے ہے-
اول الذکر کا پورا نام ابوبکر محمد بن علی بن محمد بن عربی الحاتمی الاندلسی ہے(ولادت ۵۶۰ھ وفات۸۳۸ھ) آپ کا لقب محی الدین اور الشیخ الاکبر ہے، چار سو سے زیادہ کتب و رسائل آپ نے تصنیف فرمائی- الفتوحات المکیہ، خصوص الحکم اور تفسیر اکبر آپ کی مشہور کتب ہیں۔
ثانی الذکر کا پورا نام ابوبکر محمد بن عبد اللہ بن محمد ابن العربی المعافری المالکی الاشبیلی ہے( ولادت ۴۶۸ھ وفات ۵۴۳ھ)’’احکام القرآن‘‘ ’’العواصم من القواصم‘‘ اور ’’عارضۃ الاحوذی فی شرح الترمذی‘‘ آپ کی مشہور تصانیف ہیں، ان دونوں حضرات میں فرق کرنے کے لیے شیخ اکبر کو ابن عربی ( بغیر الف لام کے) اور ثانی الذکر کو ابن العربی (الف لام کے ساتھ) لکھا جاتا ہے-
(۶) ابن تیمیہ الحرانی
احادیث احکام کی مشہور کتاب ’’ منتقی الاخبار‘‘ کے مصنف ابن تیمیہ الحرانی کو غلطی سے وہ ابن تیمیہ الحرانی سمجھ لیا جاتا ہے جو شیخ الاسلام کے لقب سے مشہور ہیں- حالانکہ یہ دو الگ الگ شخصیات ہیں ۔
اول الذکر دادا ہیں اور ثانی الذکر پوتے، اول الذکر کا نام ابوالبرکات مجد الدین عبد السلام بن عبد اللہ ابن تیمیہ الحرانی الحنبلی ہے( ولادت ۵۹۰ھ وفادت ۶۵۲ھ) آپ منتقی الاخبار کے مصنف ہیں -قاضی شوکانی کی مشہور کتاب’’ نیل الاوطار‘‘ در اصل اسی منتقی الاخبار کی شرح ہے۔
ثانی الذکر کا پورا نام ابو العباس تقی الدین احمد بن عبد الحلیم بن عبد السلام ابن تیمیہ الحرانی ہے ( ولادت ۶۶۱ھ وفات ۷۶۸ھ) طلاق ثلاثہ، شد رحال اور وسیلہ و استعانت وغیرہ میں آپ نے اجماع امت کے خلاف فتویٰ دیا- بعض حضرات نے متشابہات کے مسئلہ میں تجسیم اور تشبیہہ کا عقیدہ بھی آپ سے منسوب کیا ہے مگر آپ کے موجودہ معتقدین اس کو اتہام قرار دے کر اس سے برأت ظاہر کرتے ہیں- ’’مجموعۃ فتاویٰ‘‘، ’’الصارم المسلول علی شا تم الرسول‘‘، ’’منہاج السنہ‘‘ اور ’’الرسائل والمسائل‘‘ آپ کی مشہور تصانیف ہیں- ان دونوں حضرات میں فرق کرنے کے لیے اول الذکر کو ابن تیمیہ الجد لکھا جاتا ہے-
(۷) حافظ زین الدین عراقی، ابن عراق اور ابن العراقی
حافظ زین الدین عراقی، ابن عراق اور ابن العراقی میں بھی اکثر دھوکا ہوجاتا ہے، یہ تینوں حضرات مشہور ہیں اور ان کی تصانیف بھی عام طور پر شائع ہوتی ہیں-
(الف) ابو الفضل زین الدین عبد الرحیم بن الحسین المعروف بہ حافظ عراقی ( ۲۷۵ھ ۔۷۰۶ھ) آپ کاشمار حفاظ حدیث میں ہوتا ہے- آپ کی سب سے مشہور کتاب ’’ المغنی عن حمل الاسفار فی الاسفار‘‘ ہے- امام غزالی کی’’ احیاء العلوم ‘‘میں وارد احادیث و آثار کی تخریج پر یہ کتاب مشتمل ہے- اور عام طورسے ’’احیاء العلوم ‘‘کے حاشیہ پر شائع ہوتی ہے- اس کے علاوہ ’’ ذیل علی المیزان‘‘، ’’ فتح المغیث‘‘، ’’التحریر فی اصول الفقہ‘‘، ’’تقریب الاسانید و ترتیب المسانید‘‘ وغیرہ آپ کی مشہور و مطبوع کتب ہیں-
(ب) ابن عراق: علی بن محمد بن علی بن عبد الرحمن بن عراق الکنافی (ولادت ۹۰۷ وفات ۹۶۳ھ مدینہ منورہ میں) آپ کی معروف کتاب ’’ نزیۃ الشریعۃ المرفوعۃ عن الاخبار الشنیعۃ الموضوعۃ‘‘ ہے ،یہ دو جلدوں میں ہے اور عام طور پر دستیاب ہے-
(ج) ابن العرافی: ولی الدین ابو زرعۃ احمد بن عبد الرحیم (ولادت ۷۶۲ ھ وفات ۸۲۶ ھ) آپ کی سب سے مشہور کتاب ’’البیان والتوضیح لمن اخرج لہ فی الصحیح وقد مس بضرب من التخریج‘‘ ہے، اس کے علاوہ ’’ حاشیۃ الکشاف‘‘، ’’اخبار انمدلسین‘‘ اور ’’الاطراف باوھام الاطلاف‘‘ بھی آپ کی تصانیف میں ہیں-
(۸) ابو حیان
مشہور تفسیر ’’ البحر المحیط‘‘ کے مصنف ابوحبان اورمشہور فلسفی و صوفی ابو حیان کو بعض وقت غلطی سے ایک ہی سمجھ لیا جاتا ہے- حالانکہ یہ دو لوگ ہیں- اول الذکر کا پورا نام محمد بن یوسف الغرناطی اثیر الدین ابوحیان ہے (ولادت ۶۵۴ھ وفات ۷۴۵ھ) ۲۰ سے زیادہ کتب کے مصنف ہیں- ’’تفسیر البحرالمحیط‘‘ آپ کی سب سے مشہور کتاب ہے جو ۸ جلدوں میں ہے اور دستیاب ہے- جب ابوحیان الاندلسی یا ابو حیان النحویج لکھا جائے تو آپ کی ذات مراد ہوتی ہے-
ثا نی الذکر کا پورا نام علی بن العباس ہے- آپ کی وفات لگ بھگ ۴۰۰ھ میں ہوئی، یا قوت الحموی نے آپ کو شیخ الصوفیہ لکھا ہے جب کہ علامہ ابن الجوزی نے زندیق لکھا ہے- اور اس امت کے تین سب سے بڑے زنادقہ میں آپ کو بھی شمار کیا ہے، آپ کی کتب میں ’’المقابسات‘‘، ’’الصداقۃ والصدیق‘‘، ا’’لبصائر والذخائر‘‘، ’’الامتناع والمسواسۃ‘‘ اور ’’المحاضرات والمناضرات‘‘ زیادہ مشہور ہیں- یہ ساری کتابیں فلسفیانہ اور صوفیانہ مباحث پر مشتمل ہیں- ابو حیان التوحیدی یا ابوحیان الصوفی جب لکھا جائے تو آپ کی ذات مراد ہوتی ہے-

(۹) امام ترمذی
بعض لوگ امام ترمذی اور حکیم ترمذی کو بھی ایک ہی سمجھ لیتے ہیں، حالانکہ یہ بھی دو شخصیات ہیں اول الذکر مشہور امام حدیث ابو عیسیٰ محمد بن عیسیٰ السلمی الترمذی ( ولادت ۲۰۹ھ وفات ۲۷۹ھ) ہیں جو جامع الترمذی اور الشمائل النبویہ کے جامع اور مرتب ہیں-
جب کہ ثانی الذکر صوفی ہیں جو حکیم ترمذی کے نام سے مشہور ہیں، آپ کی وفات (لگ بھگ) ۳۲۰ھ میں ہوئی، آپ کا پورا نام ابو عبد اللہ محمد بن علی بن الحسن ہے، آپ کاشمار اکابر صوفیا میں ہوتا ہے- ’’ختم الاولیا‘‘، ’’نوادر الاصول من احادیث الرسول‘‘ اور ’’ الریاضۃ و ادب النفس‘‘ آپ کی تصانیف ہیں
(۱۰) ابو عبدالرحمن السلمی
اسی طرح ابوعبد الرحمن السلمی بھی دوہیں ایک مشہور راویٔ قرأت ہیں اور دوسرے صوفی ہیں، ابو عبد الرحمن السلمی الصوفی (ولادت۳۲۵ھ، وفات۴۱۲ھ) کی مشہور کتب میں مقدمہ فی التصوف، طبقات الصوفیہ اور حقائق التفسیر شامل ہیں-
نوٹ :-مقالہ میں ذکر کردہ علما کی سن ولادت ووفات کے سلسلہ میں خیر الدین الزرکلی کی ’’ الاعلام‘‘ پر اعتماد کیا گیا ہے