BEST RESULT

Custom Search

Saturday, October 8, 2016

ماذا نعلم أبناءنا في عاشوراء؟

ماذا نعلم أبناءنا في عاشوراء؟

غرس القيم وتوصيل المبادئ والمفاهيم الطيبة وتربية الأبناء بطريقة عملية من الأهداف العظيمة الرائعة، وعاشوراء (العاشر من المحرم) يوم عظيم من أيام الله تعالى فرح به رسول الله فصامه وأمر بصيامه، حتى قالت الربيع بنت معوذ: أرسل رسول الله غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار التي حول المدينة: “من أصبح صائمًا فليتم صومه، ومن كان قد أصبح مفطرًا فليتم بقية يومه”. فكنا بعد ذلك نصومه ونصومه صبياننا الصغار منهم، ونذهب إلى المسجد فنجعل لهم اللعب من العِهْن، فإذا بكى أحدهم من الطعام أعطيناها إياه حتى يكون عند الإفطار. ومن ثَم فيوم عاشوراء فرصة طيبة يجب أن تغتنمها الأسرة المسلمة للارتقاء بأبنائها خطوات على طريق التربية.

فضل اليوم وسر تعظيمه
روى البخاري ومسلم عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ -رضي الله عنهما- أَنَّ النبي لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ وَجَدَهُمْ يَصُومُونَ يَوْمًا، يَعْنِي عَاشُورَاءَ، فَقَالُوا: هَذَا يَوْمٌ عَظِيمٌ، وَهْوَ يَوْمٌ نَجَّى اللهُ فِيهِ مُوسَى، وَأَغْرَقَ آلَ فِرْعَوْنَ، فَصَامَ مُوسَى شُكْرًا للهِ، فَقَالَ: “أَنَا أَوْلَى بِمُوسَى مِنْهُمْ”، فَصَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ. وروى البخاري عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ تَعُدُّهُ الْيَهُودُ عِيدًا، قَالَ النبي : “فَصُومُوهُ أَنْتُمْ”.

وعن فضل صيام هذا اليوم ورد في جزءٍ من حديث طويل في صحيح مسلم عَنْ أَبِي قَتَادَةَ أن النبي قَالَ: “… وَصِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ التي قَبْلَهُ”. وفي صحيح البخاري عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ -رضي الله عنهما- قَالَ: “مَا رَأَيْتُ النبي يَتَحَرَّى صِيَامَ يَوْمٍ فَضَّلَهُ عَلَى غَيْرِهِ، إِلاَّ هَذَا الْيَوْمَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَهَذَا الشَّهْرَ. يَعْنِي شَهْرَ رَمَضَانَ”.

فرحة النصر على الطغيان
وسر تعظيم هذا اليوم هو نصر الله تعالى لسيدنا موسى وأتباعه وإغراق الله تعالى لفرعون وجنوده هو بمناسبة تأييد الله تعالى لفئة مؤمنة أطاعت نبيها، وخرجت معه لتكوين دولة مسلمة في أرض جديدة، وفرحة بقهر الله تعالى للظلم والطغيان المتمثل في فرعون وجنوده الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد.

ومع الدروس والعبر والقيم والمبادئ التي يجب أن نعلمها لأبنائنا من خلال عاشوراء:

1- نعلم أبناءنا بعاشوراء الصيام لمن يستطيع والتدريب قدر المستطاع للصغار: ونعلمهم أن أول فرض الصيام للمسلمين قبل شهر رمضان كان صوم يوم عاشوراء، وكان المسلمون يدربون أبناءهم على الصيام ويعطونهم اللعب ويأخذونهم إلى المسجد؛ حتى يبتعدوا عن الطعام ويصبروا أنفسهم حتى نهاية اليوم.

2- نعلم أبناءنا الوعي بما يدور حولهم في المجتمع ودراسة الظواهر الاجتماعية أيها يصلح أن نأخذ به وأيها لا يصلح: وذلك بمشاورة الكبار بالطبع؛ فرسول الله حينما قدم المدينة لاحظ ظاهرة موجودة وهي أن اليهود يصومون يوم عاشوراء، ولأننا أولى بموسى منهم أمر بصيامه.

ونعلمهم أن المسلم ليس متعصبًا بل يقبل الحق والخير أينما وجده، فإن “الحكمة ضالة المؤمن أنَّى وجدها فهو أحق الناس بها…”. نحن نأخذ الصالح النافع المفيد، ولكن في إطار تميزنا وسماتنا وبأخلاقياتنا الرائعة؛ لذلك لسنا مجرد مقلدين ولكننا مبدعون إيجابيون، والمسلم دائمًا متميز في سلوكه.

3- ونعلم أبناءنا سر عدم استحقاق اليهود لللفرحة بهذا النصر على الطغيان: هو أن اليهود انضموا إلى قافلة الطغيان والظلم والتجبر، بل وأصبحوا الآن هم قادته في الأرض؛ لذلك فهم ليسوا جديرين بالفرحة بهذه الذكرى العظيمة بل نحن (أولى بموسى منهم)، نحن الذين نفرح بل ونتميز عنهم فنصوم مع العاشر: التاسع أو الحادي عشر؛ حتى نتميز عن اليهود المجرمين، كما أمرنا رسولنا الحبيب .

4- يوم عاشوراء تجتمع الأسرة لدراسة قصة سيدنا موسى دراسة مستفيضة نأخذ منها العبر والعظات: ونعرض لهم هذه القصة بأسلوب جميل حتى يكون أكثر قبولاً وإمتاعًا للصغار، ثم بعد الحكاية نقوم بربط دروس القصة بواقع المسلمين اليوم، ونخرج من خلالها بواجبات عملية تلتزم بها الأسرة في واقعها. ويا حبذا أيضًا أن نشجع الأبناء على رسم لوحات تصويرية توضح مشاهد القصة لتعميق الجانب الوجداني في نفوسهم.

5- نعلم أبناءنا حقيقة الصراع بين الحق والباطل: ويتمثل هذا في فرعون الظالم الذي كان يذبح الأطفال الصغار حديثي الولادة؛ لأنه لا يحب أن يكبر هؤلاء الصغار، ويكونوا صالحين محاربين للظلمة أمثاله؛ فالباطل مجرم وجبان ولا يحب الخير لأحد.

6- نعلم أبناءنا عدم الخوف والحزن بل الثقة والطمأنينة في طاعة الله: وذلك من خلال خطاب الله تعالى لأم سيدنا موسى: {وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ} [القصص: 7]؛ فالأم التي تخاف على ابنها تأخذه في حضنها، ولكن الأم التي معها عناية الله وتستجيب لكلامه يحفظ الله ابنها حتى لو ألقت به في البحر استجابةً لأوامر الله.

7- ونعلِّم أبناءنا الإيجابية والوعي في سلوك أخت سيدنا موسى التي أمرتها أمها أن تذهب لتتابع ماذا حدث لأخيها: {وَقَالَتْ لأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَن جُنُبٍ وَهُمْ لا يَشْعُرُون * وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِن قَبْلُ فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ} [القصص: 11، 12]. ونعلمهم أيضًا من هذا الموقف الوعي السلوكي والذكاء في التصرف والحكمة وحسن التدبير، وكذلك الحذر الذكي فلم يشعر بها أحد، ولم تقف لتتابع فقط بل قدمت النصيحة الواعية {هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ} وكأنها لا تعرفه.

8- نعلم أبناءنا رعاية الله تعالى لعباده الصالحين من خلال: توضيح رعاية الله لسيدنا موسى في كل مراحل حياته؛ فقد نجاه الله من القتل حينما كان فرعون يذبح كل الأطفال، وسخَّر الله له فرعون ليقوم على خدمته وتربيته، وحينما قتل سيدنا موسى رجلاً من آل فرعون سخَّر الله تعالى لسيدنا موسى رجلاً ينصحه بالخروج؛ وحينما خرج وفَّقه الله للذهاب إلى مدين ليقابل نبي الله شعيب وليتزوج من ابنته، وهكذا رعاية الله مع عباده الصالحين دائمًا.

9- نعلم أبناءنا السعي لصد هجمة الباطل برفض الظلم ومقاومة الطغيان وعدم الاستكانة للباطل: فأتباع سيدنا موسى لم يرضوا بسيطرة فرعون ولا بحكم الضلال، بل خرجوا خلف رسولهم لإقامة دولة للإسلام يستطيعون عبادة الله فيها.

10- نعلم أبناءنا “استشعار معية الله” في كل وقت، وخاصة عند الخطر، وأن من كان الله معه كان معه كل شيء: وذلك من خلال توضيح المشهد الأخير في الصراع، وأن سيدنا موسى حينما خرج طائعًا لله ومعه أتباعه وخرج فرعون بقوة كبيرة ضخمة لا يستطيع أحد الوقوف في وجهها، لم ييئس بل استعان بالقوي القادر، وحينما قال له بعض أتباعه: {إِنَّا لَمُدْرَكُونَ} [الشعراء: 61]، ردَّ واثقًا من عون الله له: {كَلاَّ إِنَّ مَعِي رَبِّي سَيَهْدِينِ} [الشعراء: 62]؛ فكن -يا حبيبي الصغير- مع ربك دائمًا يهديك ويحفظك ويرعاك ويصونك من كل شر.

11- نعلم أبناءنا أن الباطل مهما طغى وتجبر وظهر أنه قوي فإنه مهزوم، ولا بد أن يعاقبه الله تعالى: وأن الله تعالى قد يؤخر النصر حتى يأخذ المسلمون بأسباب القوة ويعودوا إلى الله {إِنْ تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ} [محمد: 7].

12- نعلم أبناءنا المشاركة والشورى بأخذ العظة والعبرة وبالتطبيق العملي في الأسرة: ففرعون هذا الذي أهلكه الله تعالى كان طاغيًا لا يسمح لأحد بمشاركته في الرأي، وكان يقول: {مَا أُرِيكُمْ إِلاَّ مَا أَرَى} [غافر: 29]. وهذه فرصة أن نعلم أبناءنا الشورى، وأن نمارسها معهم عمليًّا في المنزل، وفي إدارتنا لشئون الحياة، فلا يكون رب الأسرة طاغيًا؛ فالمسلم يرفض الطغيان على كل المستويات بدءًا بأصغر وحدة إدارية وهي الأسرة، وانتهاء بأكبر وحدة إدارية في العالم.

وأخيرا…
أسأل الله أن نجتمع بيوم قريب مع مجاهدي الخلافة ونحتفل معا بالنصر على الطغاة…ويحتفل أطفال المسلمين بإنتصار دولتهم الإسلامية وإجتماع الأمة الإسلامية خلف رايتها….فمن أنجى موسى الكليم…وأهلك فرعون اللئيم…قادر على إنهاء فصول الطغاة جميعا….ونصر الإسلام والمسلمين.
نسأل الله أسباب النصر والتمكين.

Saturday, October 1, 2016

تین کی کسوٹی

تین کی کسوٹی

افلاطون اپنے اُستاد سقراط کے پاس آیا اور کہنے لگا "آپ کا نوکر بازار میں کھڑے ہو کر آپ کے بارے میں غلط بیانی کر رہا تھا"
سقراط نے مسکرا کر پوچھا "وہ کیا کہہ رہا تھا۔۔۔؟"
افلاطون نے جذباتی لہجے میں جواب دیا "آپ کے بارے میں کہہ رہا تھا۔۔۔!"
اُس کے کچھ بولنے سے پہلے ہی سقراط نے ہاتھ کے اشارے سے اسے خاموش کروایا اور کہا "تم یہ بات سنانے سے پہلے اِسے تین کی کسوٹی پر رکھو، اس کا تجزیہ کرو، اور اس کے بعد فیصلہ کرو کیا تمہیں یہ بات مجھے بتانی چاہیے، یا نہیں"
افلاطون نے عرض کیا "یا استاد! تین کی کسوٹی کیا ہے؟"
سقراط بولا "کیا تمہیں یقین ہے تم مجھے جو یہ بات بتانے لگے ہو یہ بات سو فیصد سچ ہے۔۔۔؟"
افلاطون نے فوراً انکار میں سر ہلا دیا۔
سقراط نے ہنس کر کہا "پھر یہ بات بتانے کا تمہیں اور مجھے کیا فائدہ ہو گا؟"
افلاطون خاموشی سے سقراط کے چہرے کی طرف دیکھنے لگا، سقراط نے کہا "یہ پہلی کسوٹی تھی۔
اب دوسری کسوٹی کی طرف آتے ہیں۔ "مجھے تم جو یہ بات بتانے لگے ہو کیا یہ اچھی بات ہے۔۔۔؟"
افلاطون نے انکار میں سر ہلا کر جواب دیا۔ "جی! نہیں یہ بُری بات ہے۔۔۔!"
سقراط نے مسکرا کر کہا "کیا تم یہ سمجھتے ہو تمہیں اپنے اُستاد کو بُری بات بتانی چاہیے۔۔؟"
افلاطون نے پھر انکار میں سر ہلا دیا۔
سقراط بولا "گویا یہ بات دوسری کسوٹی پر بھی پورا نہیں اترتی۔"
افلاطون خاموش رہا۔۔!
سقراط نے ذرا سا رُک کر کہا "اور آخری کسوٹی، یہ بتاؤ یہ جو بات تم مجھے بتانے لگے ہو کیا یہ میرے لیے فائدہ مند ہے۔۔؟"
افلاطون نے انکار میں سر ہلایا اور عرض کیا "یا اُستاد! یہ بات ہرگز ہرگز آپ کے لیے فائدہ مند نہیں ہے۔۔!"
سقراط نے ہنس کر کہا "اگر یہ بات میرے لیے فائدہ مند نہیں، تو پھر اس کے بتانے کی کیا ضرورت ہے۔۔؟"
افلاطون پریشان ہو کر دائیں بائیں دیکھنے لگا۔
سقراط نے گفتگو کے یہ تین اصول آج سے ہزاروں سال قبل وضع کر دیے تھے، اُس کے تمام شاگرد اس پر عمل کرتے تھے۔ وہ گفتگو سے قبل ہر بات کو تین کی کسوٹی پر پرکھتے تھے۔۔!
1۔ "کیا یہ بات سو فیصد درست ہے؟"،
2۔ "کیا یہ بات اچھی ہے؟" اور
3۔ "کیا یہ بات سننے والے کے لیے مفید ہے؟"
اگر وہ بات تین کی کسوٹی پر پوری اترتی تھی، تو وہ بے دھڑک بول دیتے تھے اور اگر وہ کسی کسوٹی پر پوری نہ اترتی یا پھر اس میں کوئی ایک عنصر کم ہوتا، تو وہ خاموش ہو جاتے تھے۔
آج ہمارے معاشرے کو بھی اِس "تین کی کسوٹی" کی بہت ضرورت ہے۔ جہاں نکتہ چینی، چغل خوری، تہمت بیانی اور گمراہ کن باتوں کا دور دورہ ہے اور ہر فرد دوسرے کے لیے زبان کے تیر چلانے کی تاک میں بیٹھا ہوا ہے۔ اور جس کی وجہ سے بہت سے افسوسناک واقعات جنم لے رہے ہیں.

Saturday, September 24, 2016

پہلی چوری اور پہلا گناہ

پہلی چوری​ اور پہلا گناہ

حضرت ابوبکر صدیق رضی اﷲعنہ کے پاس ایک چورلایاگیا۔
جرم ثابت ہونے پر آپ نے حکم دیا کہ اسکا ہاتھ کاٹ دیاجائے۔
حضرت ابوبکر صدیق رضی اﷲعنہ نہایت رفیق القلب تھے،چور نے انکی طرف دیکھا عرض کی؛
خلیفہ رسول ! میرے اوپر رحم کیجیے۔ درگزر فرمائیے۔ میں نے اس سے پہلے کبھی چوری نہیں کی۔
ابوبکر صدیق رضی اﷲعنہ نے فرمایاۛۛ:
"تو جھوٹ بولتاہےکہ میری پہلی چوری ہے،اس ذات کی قسم جسکے ہاتھ میں میری جان ہے اﷲ اپنے بندے کے پہلے جرم اور گناہ پر اسکو کبھی سزا نہیں دیتا۔"
---------    ---------  ----------
انس بن مالک رضی اﷲ عنہ بیان کرتے ہیں عمر بن خطاب رضی اﷲ عنہ کے پاس ایک چور لایاگیا۔اس نے کہا:
'اﷲ کی قسم!اس سے پہلے میں نے کبھی چوری نہیں کی۔'
عمر بن خطاب رضی اﷲ عنہ نے فرمایا؛
توجھوٹا ہے عمر کے رب کی قسم!اﷲتعالی اپنے بند کے پہلے گناہ کی بدولت اسے کبھی نہیں پکڑتا۔
اس مجلس میں حضرت علی رضی اﷲ عنہ بھی موجود تھے۔انھوں نے فرمایا کہ اﷲ تعالی بہت زیادہ حلیم وبردبارہے اور وہ اپنے بندے کو پہلے گناہ کی بدولت نہیں پکڑتا کیونکہ وہ تو رحیم اور کریم ہے۔حضرت عمر فاروق رضی اﷲ عنہ نے اپنا فیصلہ سنایا اور چور کا ہاتھ کاٹ دیا۔
ہاتھ کٹنے کے بعد حضرت علی رضی اﷲ عنہ اس چور کے پاس گئے اور پوچھا :
"تمہیں اﷲ کی قسم دےکر پوچھتاہوں کتنی مرتبہ چوری کے مرتکب ہوئے ہو؟"
اس نے کہا؛اکیس مرتبہ ۔
(سنہرے فیصلے)​

گھر کے لئے ضابطہ و دستور بنائیے

گھر کیلئے بھی ویسا ہی ایک دستور اور قانون ہو
جیسے کسی ریاست یا ملک کیلئے ہوتا ہے۔
--------------------------------
ڈاکٹر عبدالکریم بکار صاحب شامی شہری ہیں اور معاشرے میں ذات و اجتماعی تعلق/تربیت اور اسلامی احیاء پر ریسرچر ہیں، دنیا بھر میں اپنے منفرد مقالات کی بناء پر جانے پہچانے جاتے ہیں، اسی موضوع پر چالیس سے زیادہ کتابوں کے مولف ہیں، سعودی عرب کی ہر یونیورسٹی میں پڑھا چکے ہیں۔ کئی ٹی وی چینلز پر اپنے اختیار کردہ شعبے کے بانی اور سینکڑوں رسالوں اور اخبارات کی جان ہیں ہیں۔ آپ کہتے ہیں:

والدین ہرگز ہرگز اس بات کے انتظار میں نا رہیں کہ تربیت گاہیں اپنے فرائض پورے کر کے ان کی اولاد کو اچھا شہری بنائیں، انہیں خود اس ذمہ داری کو پورا کرنا ہوگا کہ انفرادی طور پر اپنے بچوں کو معاشرے کا ذمہ دار فرد بنائیں۔

کیا ہی اچھا ہو کہ والدین گھروں میں ہی کچھ ایسے ہلکے پھلکے قانون بنا دیں جن پر عمل کر کے بچوں کے کردار میں پختگی آئے اور ان میں احساس ذمہ داری پیدا ہو۔

ساتھ ہی انہوں نے اس ضمن میں چند لوائح العمل تیار کیئے ہیں، والدین کو ان میں جو مناسب لگیں وہ اختیار کرلیں یا ان میں ترمیم و اضافہ کر لیں۔

01: گھر کا ہر فرد نماز کو اس کے وقت پر ادا کرے گا۔

02: "برائے مہربانی" اور "شکریہ" کے کلمات بنیادی ضوابط ہونگے جن سے کوئی بھی بری نہیں ہوگا۔

03: کوئی "مار پٹائی"، کوئی "گالم گلوچ" یا کوئی بھی "لعن طعن" والی ایسی بات نہیں ہوگی جس سے بدذوقی کا احساس ہو۔

04: اپنے محسوسات اور خیالات کو ادب و احترام اور وضاحت کے ساتھ بتا دیجیئے۔

05: جو کوئی بھی جس جس چیز کو (دروازہ، کھڑکی، ڈبہ، پلیٹ) کھولے گا اُسے بند بھی کرے گا، کچھ گر جائے تو اُسے اٹھائے گا اور جگہ کو اُس سے زیادہ صاف کر کے رکھے گا جیسے پہلے تھی۔

06: آپ کا کمرہ خالص آپ کی ذمہ داری ہے۔

07: جو کوئی بات کرے گا اُسے ٹوکے بغیر سنی جائے گی اور بات کو درمیان میں سے کوئی نہیں کاٹے گا۔ 

08: گھر میں داخل اور خارج ہوتے ہوئے سلام کرنا ہوگا۔

09: گھر کا ہر فرد روزانہ قرآن مجید سے ایک حزب 
(منزل) کی تلاوت کرے گا۔

10: جو ہم سے ملنے آئے وہ ہمارے قوانین کا احترام کرے۔

11: گھر کا کوئی بھی فرد اپنے کمروں میں جا کر کچھ نہیں کھائے گا۔

12: رات کو (00:00) کے بعد کوئی بھی نہیں جاگے گا۔

13:وائی فائی، سمارٹ فون اور ڈیوائسز صرف (00:00) سے لیکر (00:00) کے درمیان میں استعمال کی جا سکتی ہیں۔

14: والدین کیلیئے احتراما کھڑا ہونا، اُن کے سر پر بوسہ دینا یا اُن کے ہاتھ چومنا ضروری شمار ہوگا۔

15: مل کر بیٹھنے کے وقت میں کسی قسم کی مواصلاتی ڈیوائس (فون/پیڈ/لیپ ٹاپ) کا استعمال منع ہوگا۔

16: کھانے پینے کے وقت میں سب کی حاضری اور شمولیت ضروری ہوگی۔

17: رات کو (00:00) کے بعد کسی قسم کی تعلیمی سرگرمی کی بھی اجازت نہیں ہوگی۔

18: گھر کے سارے افراد گھر اور گھر میں موجود ہر شئے کی حفاظت کے ذمہ دار ہیں۔

19: اپنا کام ہر کوئی خود کرے گا، کوئی کسی دوسرے پر حکم نہیں جھاڑے گا ہاں مگر گھر کے سربراہان اپنا کام کسی کو کہہ سکتے ہیں۔

20: خاندان اور اُس کی ضروریات کسی بھی دوسری ضرورت پر مقدم اور پہلے کی جانے والی شمار ہونگی۔

21: کوئی بھی کسی کے کمرے یا علیحدگی والی جگہ پر درزاہ کھٹکھٹائے یا اس کی اجازت کے بغیر داخل نہیں ہوگا۔

ڈاکٹر محمد راتب نابلسی کہتے ہیں کہ میں نے اس مضمون کو بہت ہی مفید پایا ہے۔ والدین کو چاہیئے کہ اسے اہمیت دیں کیونکہ اولاد کی تربیت ایک ایسا مشکل کام ہے جسے ہفتے کے سات دن اور دن کے چوبیس گھنٹے کرنا ہوتا ہے۔

۔۔ منقول ۔۔

Saturday, August 27, 2016

بچوں کی جنسی تربیت کیسے کریں؟


بچوں کی جنسی تربیت کیسے کریں؟

ہم سب اس الجھن کا شکار ہیں کہ
بچوں اور نوجوانوں کو جنسی تعلیم دینی چاہئے یا نہیں؟

اس موضوع پہ اب الیکٹرانک اور سوشل میڈیا پر بحث و مباحثے ہو رہے ہیں.مگر ابھی تک کسی حتمی نتیجے پر نہیں پہنچ سکے. یہ بات طے ہے کہ الیکٹرانک و پرنٹ میڈیا اور سیکولر و لبرل طبقہ ہمارے بچوں کی اس معاملے میں جس قسم کی تربیت کرنا چاہتا ہے یا کر رہا ہے وہ ہر باحیا مسلمان کے لیے ناقابل قبول ہے. مگر یہ بھی ضروری ہے کہ نوعمر یا بلوغت کے قریب پہنچنے والے بچوں اور بچیوں کو اپنے وجود میں ہونے والی تبدیلیوں اور دیگر مسائل سے آگاہ کیا جائے ورنہ حقیقت یہ ہے کہ اگر گھر سے بچوں کو اس چیز کی مناسب تعلیم نہ ملے تو وہ باہر سے لیں گے جو کہ گمراہی اور فتنہ کا باعث بنے گا. چند فیصد لبرل مسلمانوں کو چھوڑ کر ہمارے گھروں کے بزرگوں کی اکثریت آج کی نوجوان نسل میں بڑھتی بے راہ روی سے پریشان ہے. وہ لوگ جو اپنے گھرانوں کے بچوں کے کردار کی بہترین تربیت کے خواہشمند ہیں، انکی خدمت میں کچھ گزارشات ہیں جن سے ان شاءاللّہ تعالیٰ آپ کے بچوں میں پاکیزگی پیدا ہوگی.

1- بچوں کو زیادہ وقت تنہا مت رہنے دیں
آج کل بچوں کو ہم الگ کمرہ، کمپیوٹر اور موبائل جیسی سہولیات دے کر ان سے غافل ہو جاتے ہیں…. یہ قطعاً غلط ہے. بچوں پر غیر محسوس طور پر نظر رکھیں اور خاص طور پر انہیں اپنے کمرے کا دروازہ بند کر کے بیٹھنے مت دیں. کیونکہ تنہائی شیطانی خیالات کو جنم دیتی ہے. جس سے بچوں میں منفی خیالات جنم لیتے ہیں اور وہ غلط سرگرمیوں کا شکار ہونے لگتے ہیں.

2- بچوں کے دوستوں اور بچیوں کی سہیلیوں پہ خاص نظر رکھیں* تاکہ آپ کے علم میں ہو کہ آپکا بچہ یا بچی کا میل جول کس قسم کے لوگوں سے ہے.

3- *بچوں بچیوں کے دوستوں اور سہیلیوں کو بھی ان کے ساتھ کمرہ بند کرکے مت بیٹھنے دیں.* اگر آپ کا بچہ اپنے کمرے میں ہی بیٹھنے پر اصرار کرے تو کسی نہ کسی بہانے سے گاہے بہ گاہے چیک کرتے رہیں.

4- بچوں کو فارغ مت رکھیں.
فارغ ذہن شیطان کی دکان ہوتا ہے اور بچوں کا ذہن سلیٹ کی مانند صاف ہوتا ہے. بچپن ہی سے وہ عمر کے اس دور میں ہوتے ہیں جب انکا ذہن اچھی یا بری ہر قسم کی چیز کا فوراً اثر قبول کرتا ہے. اس لیے انکی دلچسپی دیکھتے ہوئے انہیں کسی صحت مند مشغلہ میں مصروف رکھیں. ٹی وی وقت گزاری کا بہترین مشغلہ نہیں بلکہ سفلی خیالات جنم دینے کی مشین ہے اور ویڈیو گیمز بچوں کو بے حس اور متشدد بناتی ہیں.

5- ایسے کھیل جن میں جسمانی مشقت زیادہ ہو وہ بچوں کے لیے بہترین ہوتے ہیں تاکہ بچہ کھیل کود میں خوب تھکے اور اچھی، گہری نیند سوئے.

6- بچوں کے دوستوں اور مصروفیات پر نظر رکھیں.
یاد رکھیں والدین بننا فل ٹائم جاب ہے. اللّہ تعالیٰ نے آپکو اولاد کی نعمت سے نواز کر ایک بھاری ذمہ داری بھی عائد کی ہے.

7- بچوں کو رزق کی کمی کے خوف سے پیدائش سے پہلے ہی ختم کردینا ھی قتل کے زمرے میں نہیں آتا بلکہ اولاد کی ناقص تربیت کرکے انکو جہنم کا ایندھن بننے کے لئے بے لگام چھوڑ دینا بھی انکے قتل کے برابر ہے.

8- اپنے بچوں کو نماز کی تاکید کریں اور ہر وقت پاکیزہ اور صاف ستھرا رہنے کی عادت ڈالیں. کیونکہ جسم اور لباس کی پاکیزگی ذہن اور روح پر بھی مثبت اثرات مرتب کرتی ہے.

9- بچیوں کو سیدھا اور لڑکوں کو الٹا لیٹنے سے منع کریں.
حضرت عمر رضی اللّہ تعالیٰ اپنے گھر کی بچیوں اور بچوں پر اس بات میں سختی کرتے تھے. ان دو پوسچرز میں لیٹنےسے سفلی خیالات زیادہ آتے ہیں. بچوں کو دائیں کروٹ سے لیٹنے کا عادی بنائیں.

10- بلوغت کے نزدیک بچے جب واش روم میں معمول سے زیادہ دیر لگائیں تو کھٹک جائیں اور انہیں نرمی سے سمجھائیں. اگر ان سے اس معاملے میں بار بار شکایت ہو تو تنبیہ کریں. لڑکوں کو انکے والد جبکہ لڑکیوں کو ان کی والدہ سمجھائیں.

11- بچوں کو بچپن ہی سے اپنے مخصوص اعضاء کو مت چھیڑنے دیں. یہ عادت آگے چل کر بلوغت کے نزدیک یا بعد میں بچوں میں اخلاقی گراوٹ اور زنا کا باعث بن سکتی ہے.

12- بچوں کو اجنبیوں سے گھلنے ملنے سے منع کریں. اور اگر وہ کسی رشتہ دار سے بدکتا ہےیا ضرورت سے زیادہ قریب ہے تو غیر محسوس طور پر پیار سے وجہ معلوم کریں.* بچوں کو عادی کریں کہ کسی کے پاس تنہائی میں نہ جائیں چاہے رشتہ دار ہو یا اجنبی اور نہ ہی کسی کو اپنے اعضائے مخصوصہ کو چھونے دیں.

13- بچوں کا 5 یا 6 سال کی عمر سے بستر اور ممکن ہو تو کمرہ بھی الگ کر دیں تاکہ انکی معصومیت تا دیر قائم رہ سکے.

14- بچوں کے کمرے اور چیزوں کو غیر محسوس طور پر چیک کرتے رہیں. آپ کے علم میں ہونا چاہیے کہ آپ کے بچوں کی الماری کس قسم کی چیزوں سے بھری ہے. مسئلہ یہ ہے کہ آج کے دور میں پرائویسی نام کا عفریت میڈیا کی مدد سے ہم پر مسلط کر دیا گیا ہے
اس سے خود کو اور اپنے بچوں کو بچائیں. کیونکہ نوعمر بچوں کی نگرانی بھی والدین کی ذمہ داری ہے. یاد رکھیں آپ بچوں کے ماں باپ ہیں، بچے آپکے نہیں. آج کے دور میں میڈیا والدین کا مقام بچوں کی نظروں میں کم کرنے کی سرتوڑ کوشش کر رہا ہے. ہمیں اپنے بچوں کو اپنے مشفقانہ عمل سے اپنی خیرخواہی کا احساس دلانا چاہیے اور نوبلوغت کے عرصے میں ان میں رونما ہونے والی جسمانی تبدیلیوں کے متعلق رہنمائی کرتے رہنا چاہیے تاکہ وہ گھر کے باہر سے حاصل ہونے والی غلط قسم کی معلومات پہ عمل کرکے اپنی زندگی خراب نہ کر لیں.

15- بچوں کو بستر پر تب جانے دیں جب خوب نیند آ رہی ہو. اور جب وہ اٹھ جائیں تو بستر پر مزید لیٹے مت رہنے دیں.

16- والدین بچوں کے سامنے ایک دوسرے سے جسمانی بے تکلفی سے پرہیز کریں. ورنہ بچے وقت سے پہلے ان باتوں کے متعلق با شعور ہو جائیں گے جن سے ایک مناسب عمر میں جا کر ہی آگاہی حاصل ہونی چاہئے . نیز والدین بچوں کو ان کی غلطیوں پہ سر زنش کرتے ہوئے بھی با حیا اور مہذب الفاظ کا استعمال کریں. ورنہ بچوں میں وقت سے پہلے بے باکی آ جاتی ہے جس کا خمیازہ والدین کو بھی بھگتنا پڑتا ہے.

17- تیرہ، چودہ سال کے ہوں تو لڑکوں کو انکے والد اور بچیوں کو انکی والدہ سورۃ یوسف اور سورۃ النور کی تفسیر سمجھائیں. یا کسی عالم ، عالمہ سے پڑھوائیں. کہ کس طرح حضرت یوسف علیہ السلام نے بے حد خوبصورت اور نوجوان ہوتے ہوئے ایک بے مثال حسن کی مالک عورت کی ترغیب پر بھٹکے نہیں. اس طرح بچے بچیاں انشاءاللّہ تعالیٰ اپنی پاکدامنی کو معمولی چیز نہیں سمجھیں گے اور اپنی عفت و پاکدامنی کی خوب حفاظت کریں گے.

آخر میں گذارش یہ ہے کہ ان کے ذہنوں میں بٹھا دیں کہ اس دنیا میں حرام سے پرہیز کا روزہ رکھیں گے تو انشاءاللّہ تعالیٰ آخرت میں اللّہ سبحان وتعالیٰ کے عرش کے سائے تلے حلال سے افطاری کریں گے.

اللّہ تعالیٰ امت مسلمہ کے تمام بچوں کی عصمت کی حفاظت فرمائے اور ان کو شیطان اور اس کے چیلوں سے اپنی حفظ و امان میں رکھے.!!!

آمین ثم آمین یا رب العالمین!

●●● منقول۔۔۔